اليمن.. البؤرة الأكبر لجائحة كورونا

كيف وصل كورونا إلى المناطق النائية وكيف تعامل معه الجميع؟

كورونا في اليمن

 

كورونا في اليمن كيف وصل، وكيف تعاملت معه الأطراف المختلفة، وكم نسبة الوفيات بين الكادر الطبي وبين المصابين بشكل عام؟


 

كيف وجد فيروس كورونا نفسه في اليمن؟

وجد فيروس كورونا أرضًا خصبة

ليمارس فيها جنونه في حصد أرواح البشر

أرض بلا راعٍ مسئول عن رعيته

وبلا رعية يُدركون هذ الخطر

الذي يحصد الأرواح ببرود تام

في الوقت الذي ما زالت أطراف الصراع

تتقاتل بلا أي هم أخلاقي أو ضمير إنساني أو شعور بمعاناة ملايين البشر

جاء الفيروس ليصارع الجميع بلا تمييز وبلا هوادة

تخطى الحدود الجنوبية للبلاد دون أن يعترضه أحد في نقاط التفتيش كما هي العادة

مر بقوّات المقاومة دون اكتراث بأحد

وصل إلى العُمق اليمني، صنعاء

المدينة التي ثقل كاهلها من حمل أبناء عُصاة

لا هم لهم سوى مواصلة إضفاء الجحيم على حياة الآخرين.

ازداد المجتمع الدولي قلقا بشكلٍ كبير

جرّاء انتشار جائحة كورونا في اليمن

خاصة أن هذا الانتشار يأتي بعد سنوات من النّزاع المسلّح

في حين يُعاني الشعب اليمني من الجوع

والعديد من الأمراض والأوبئة

ولقد شَهِدنا، بخيبَةٍ متزايدة

استمرار أطراف النِّزاع بارتكاب ممارسات

تضع المدنيين في اليمن بوضعٍ أكثر صعوبة

وأكثر هشاشة في مواجهة انتشار الحائجة.

 


دخل فيروس كورونا إلى اليمن ليُنافس أطراف الصراع في تحويل حياة اليمنيين إلى صالة عزاء كبيرة


 

اقرأ أيضًا لماذا يجب أن تتحرك اليمن لما هو أكبر من الاستعداد والاستجابة لكورونا المستجد -كوفيد 19؟

 

ماذا يرافق فيروس كورنا في اليمن؟

تقول الدكتورة ذكرى النزيلي أن فيروس كورونا في اليمن يرافقه انهيارًا للبنية التحتية.. بما فيها الصحية والاقتصادية والأمن والفساد العام والأمن الاجتماعي والكوارث الطبيعية وانتشار للأمراض كالملاريا وحمى الضنك وأمراض وبائية قاتلة.. وكذا ظهور الكوليرا والاسهالات المائية الحادة وسوء التغذية الحاد والقاتل بين الأطفال.. و3 مليون نازح ولاجئ يفتقدوا لأبسط مقومات الحياة لم تستطع المنظمات أن تحد من انتشار المرض بينهم وتغطيه احتياجاتهم وخلافه.

تُشير النزيلي إلى أن:

نسبة الوفيات الحادة ارتفعت في يوم ما إلى ما يقارب 40 بالمية في مركز الأمل للعزل بعدن فقط

بلغت في اليمن عامة نحو أكثر من 24 بالمية بحسب ما يعلن من اصابات فقط، فالوفيات متسارعة بين اليمنيين لاسيما بين أعضاء الكادر الطبي والصحي الذي وصل عددهم حتى اليوم ما يقارب 80 طبيبًا.

 


 

وصل كورونا إلى اليمن بعد أن تركته معظم العقول العلمية والطبية والأكاديمية التي غادرت منذ 2015، ونسبة 18 بالمية من 333 مديرية لا يوجد لديهم طبيب واحد

 


وفيما تؤكد أن اليمن يعاني من تدهور للوضع الصحي بشكل عام، حيث تم إغلاق مستشفيات وعمد بعض الأطباء على الهرب من بعضها، في حين أن هناك مستشفيات ترفض استقبال أي مريض يشتبه بإصابته بأعراض تنفسيه بسبب عدم توفّر أدوات حماية شخصية للعاملين في المستشفى والكادر الطبي والصحي هناك.

وتقول إن مستشفيات العزل بالجنوب اليمني تعاني من اكتظاظ للمرضى، وكذلك الحال بالشمال والذي يعمد إلى التعتيم الواضح والتخويف المتعمد للإعلان عن أي حالة مصابة بفيروس كورونا.
وانتشرت كمية من المعلومات المغلوطة عن كورونا عند اليمنيين العامة، رافقه رعب من الإفصاح عن أي أعراض تنفسيه ولا يوجد من يحميهم أو يقدم لهم أبسط حقوقهم الصحية والطبية..


قصة قصيرة من عدن

نجيبة النجار متحدثة عن كورونا في اليمن
نجيبة النجار – مديرة المشاريع والبرامج لمركز SOS لتنمية قدرات الشباب عضو التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام

أُصيبت نجيبة النجار، بمرض الشيكونغونيا الذي انتشر بشكل كبير في عدن، تقول إنها طرقت أبواب جميع المستشفيات للحصول على علاج ولكن جميعها كانت قد أغلقت بسبب خوف الأطباء والممرضين من انتشار فايروس كورونا وعدم امتلاكهم للأدوات الحماية الشخصية.

ثم تساءلت، ماذا يمكن أن يفعل الناس البُسطاء في حال أُصيبوا بأي مرض، من سوف يساعدهم حينها؟

 

 

عشتُ أيامًا صعبة وأنا أعاني من المرض وبدون توفر طبيب يرى حالتي، وبعد جهود الأصدقاء تواصلت مع طبيب أون لاين وكتب لي مجموعة من الأدوية


 

كورونا والناس

وليد الحاج - رئيس مؤسسة بادر للتنمية يتحدث عن كورونا في اليمن
وليد الحاج – رئيس مؤسسة بادر للتنمية

يقول وليد الحاج: «كنت أتحدث مع أحد جيراني في الحي حول أهمية التباعد الاجتماعي والبقاء في المنازل، والغسل المستمر لليدين والتعقيم لتجنب الإصابة بمرض كوفيد-١٩، لكن جاري قال بصوت هادئ: لن يشكل ذلك أي فرق يا صديقي، فإن لم أشاهد أولادي يموتون من المرض، سأشاهدهم وهم يموتون من الجوع إن بقيت في المنزل».

يُضيف وليد: جاري أضاف قائلا بلهجته البسيطة (طفلي يطوبر بالسبيل ٣ ساعات عشان دبتين ماء نشربها ونستفيد منها أنا وكل أسرتي تقولي أغسل يداتي) ما يعني أن ابنه الذي لا يتجاوز التاسعة يقف في الطابور الخاص بالماء ليحصل على ٤٠ لتر ماء للشرب والاستخدام الشخصي، فكيف يمكن لمثل هؤلاء أن يعتنوا بغسل أياديهم؟

 

 

 

نواجه صعوبة في اقناع المجتمع بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة، ليس بسبب وعيهم بل بسبب ما يُعانوه من مشاكل هي أكبر من كورونا عمومًا

 


 

كيف يتم التعاطي مع كورونا في اليمن

منذ منتصف مارس وهناك شُبهات لحالات كورونا بدأت تظهر في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وقد تم بالفعل عزل لحالات مخالطة لأفراد فقدوا حياتهم بعد موت مفاجئ، ما اضطر بحكومة صنعاء لاتخاذ سلسلة من الإجراءات الاحترازية لمواجهة التفشي غير المعلن.

وتشير معلومات إلى أنه تم رصد حالات اشتباه بفيروس كورونا في كل من صنعاء وعمران وحجه، لكن الإعلان الرسمي عنها لم يتم، بل ما حدث هو اتهامات للسعودية بنشر كورونا في اليمن عبر صناديق ملوثة، أعقبها اتهامات أخرى للسعودية بكونها تود نشر الفيروس في اليمن عبر من سيتم ترحيلهم من السعودية إلى البلاد.

كانت الجماعة قد بدأت، منذ بداية مارس، بالترويج إلى أن المعسكرات الخاصة بمؤيدي السعودية انتشر فيها فيروس كورونا، تزامن مع هذا الترويج استقطاب عدد من المقاتلين الجدد، وبقي الترويج على المستوى الشعبي يتواصل يومًا عن آخر، وصل الأمر إلى الترويج بأن الجبهات التي تقودها الجماعة خالية من فيروس كورنا وهي أكثر الأماكن الآمنة من وصول الفيروس.

وتستقبل صنعاء حالات الإصابة بفيروس كورونا في مستشفى الكويت، ومستشفى زايد، فيما تستقبل حالات في المستشفى السعودي الألماني بشكل خاص لتلك الحالات التي يصفها الناس بكونها (حالات VIP) وهي للشخصيات الاجتماعية المرموقة أو الشخصيات المهمة، أو الشخصيات التي تحمل تأمينًا طبيًا رفيع المستوى، ويرجى العلم أن أغلب الشعب اليمني لا يملك تأمين طبي. ويرفض المستشفى استقبال أي حالة مرضية، بعض من زوار المستشفى أكدوا أن المستشفى أبلغهم بأنه محجوز بالكامل ولا يمكنهم استقبال أي حالة مرضية.

 

تكتم على حالات الاصابة

ما دون ذلك، فإن هناك تكتّم شديد على حالات الإصابة بكورونا، وأثناء حديثنا مع عاملين في القطاع الصحي بصنعاء فقد أبلغونا عن أن حالات الإصابة بالجملة، ناهيك أن أحدهم أبلغنا أن مدير المستشفى الذي يعمل بها اجتمع بهم وقام بمنحهم علاوة في الراتب، مبلغًا إياهم بأن أي تسريب لأي معلومات داخل المستشفى ستواجه بفصلهم من العمل، هذا كان قبل أن يزورهم فريق من إحدى المنظمات المحلية الراصدة للوضع الصحي.

أيضًا قامت الجماعة بالتعميم على المستشفيات والعيادات بعدم استقبال أي حالات تعاني أمراض تنفسية وهو ما فاقم الأزمة لدى الذين يعانون من هذه الأمراض، ما دفع بهذا التعميم إلى رفع أسعار أسطوانات الأوكسجين، كانت أسعارها قبل الإعلان 50 ألف ريال يمني ووصلت حاليًا إلى 180 ألف ريال يمني (300$ تقريبًا).


كورونا في اليمن
كورونا في اليمن


 

كورونا في اليمن وأسباب عدم الإفصاح عن تفشيه

منذ العشر الأواخر في رمضان، بدأت حالات الوفاة ترتفع بشكل مهول.. وحتى اليوم وحالات الوفاة منتشرة بشكل لم تعهده اليمن من قبل.. حتى في خضم القصف الجوي والحرب الميدانية.. ورغم ذلك لم يعلن الحوثيون عن أي تفشٍ للفيروس.. وتقول المعلومات الخاصة أن السبب في ذلك يعود لثلاثة عوامل:

  • العامل الأول هو أن شهر رمضان هو موسم للتجار.. والحوثيين قد أصبحوا إما تُجّارًا أو جامعي لأموال الزكاة والضرائب.. أو أخذ مبالغ مالية من التجار تحت بند «مواجهة كورونا».. وهذا يجعلهم مستفيدين ماليا.. أيضًا هناك قرار لجنة الطوارئ صادر في 17 مايو لإغلاق الأسواق ورشها، بناء عليه تم اغلاق أسواق وتحديد عمليات البيع والشراء في الفترة الصباحية (من 6 صباحًا حتى 6 مساءً) كنوع من ابتزاز أصحاب المحلات على الدفع المالي.. تقول معلومات ميدانية أنه طُلب منهم جمع مبالغ مالية لرش الأسواق.. وحين قاموا بالفعل بجمع المبالغ منهم.. تراجعت اللجنة عن قرار الاغلاق.. وفتحت الأسواق مجددًا في جميع الأوقات بعد ثلاثة أيام فقط.. بالتالي السبب الأول هو.. تحصيل المزيد من أموال التجار.

  • الثاني هو خشية الحوثيين أن أي إعلان عن تفشي كورونا قد يكون سببًا لمزيد من الاضطرابات.. لاسيما إذا قام التجار بإخفاء المواد الأساسية أو رفع أسعارها.. حيث لا يمكنهم ضبط السوق الشرائية.. ارتفعت مثلًا أسعار الكمامات والجلفزات إلى ما يزيد عن 400% ناهيك عن أسعار المعقمات وفيتامين سي.. وحتى الخضروات والفواكه والمواد الغنية بمصادر فيتامين سي ارتفعت إلى أسعار خيالية.. وصل الأمر عند بعض السلع (الليمون مثلًا) إلى الارتفاع لأكثر من 500%.

  • الثالث أنه لا يمكن للناس أن يظلوا حبيسي المنازل.. لاسيما أن موظفو الدولة لم يقوموا باستلام رواتبهم منذ من يزيد عن سنتين.. ولن يكون بإمكانهم مواجهة تبعات أي إعلان عن تفشي جائحة كورونا.. ما قد يزيد من حالة السخط ضد الشعبي ضد الحوثيين.

مستشفى الكويت بصنعاء تعج بالكثير من حالات الإصابة بفيروس كورونا

تخرج من المستشفى جنائز الموتى.. مُحمّلة على باصات مغلقة بُنية اللون

تنقل مباشرة إلى المقابر.. ذلك دفع بعدد من المقابر إلى وضع إعلانات على المداخل بأنها أصبحت ممتلئة، ولا تقبل المزيد.

من ناحية أخرى، فعمليات الدفن غير الخاضعة للإشراف المباشر من قبل مدراء مكاتب الصحة في المديريات.. أصبحت تتطلب الكثير من التعقيدات.. منها توصية من عاقل الحارة وتعبئة نموذج تقصي حالة الميت ويتم توقيعها وختمها من أربع جهات.. وللعلم، فإن عمليات التوقيع والختم تكون بمقابل مادي.. حيث وصلت عملية دفن الميت إلى دفع ما يزيد عن مائتي ألف ريال منها النصف رسوم قبر. هذا الارتفاع في أسعار المقابر يقابله ارتفاع في أعداد الموتى.


 

خوف منتشر

رغم ما يحدث، فإن الخوف يكسو اليمنيين هناك من أي حديث علني.. سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر وسائل الإعلام، وذلك لأسباب متعددّة:

أبرزها أن من يشكوا علنًا من حالات كورونا قريبة منه أو لدى أفراد أسرته.. فإنه يتم الحجر عليه وعلى أسرته وعلى جميع المخالطين.. وبحسب معلومات غير مؤكدة تمامًا فإن الحجر الصحي لا يحظى بأي دعم.. وهو أشبه بمعتقل تأديبي.. ناهيك أن الحضور إلى موقع الحديث يتم بطريقة فجة.. حيث تأتي أطقم عسكرية وعلى متنها مسلحين لترافق السيارات الطبية.. وعملية أخذ الناس تكون أشبه بعمليات اقتياد مجرمين.. بالمقابل فإن هناك فيديوهات انتشرت وهي تشكو عدم تجاوب السلطات الصحية مع البلاغات التي يقومون بتقديمها عن حالات وفاة لأناس في أماكن اقامتهم أو في المساجد.. ما دفع بهم إلى أخذها بأنفسهم ودفنها بعيدًا عن حضور أي جانب رسمي.

اتهامات كثيرة تُلقى صوب الحوثيين.. تقول أنهم يستخدمون (ابرة الرحمة).. للتخلص من المصابين بفيروس كورونا.

تقول المعلومات إنهم يلجون إليها.. حتى لا يكونوا مساهمين في انتقال المرض.

يبدو أن ذلك الاتهام ليس دقيقًا بما فيه الكفاية، ولكن بمقارنته مع تصريح وزير الصحة في حكومة صنعاء الذي قال إن علاجًا لكورونا سيتم إعلانه من صنعاء.. فإن هناك تخوفًا من تجريب عقاقير خاصة على المصابين بكورونا.

هذا ما قد يفسر حالات الموت المفاجئ التي يتعرض لها المصابين بأعراض كورونا.

 


وزارة الصحة العامة والسكان بصنعاء سجّلت مليون ونصف حالة اشتباه بالأمراض التنفسية للعام 2020م.. في آخر الإحصائيات المعلنة والتي تم تسجيلها منذ بداية العام الحالي حتى تاريخ 19 مايو


 

الوضع في مناطق الحكومة الشرعية

بالنسبة للوضع في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، فلم يختلف الوضع كثيرًا من حيث الاخفاء الحقيقي لحالات الإصابة.. مع فارق أن الاخفاء هنا قد لا يكون إخفاء متعمدًا لكنه بسبب المماحكات السياسية.. وأحيانًا التساهل في التعامل الجائحة.. ناهيك عن الأحداث العسكرية الميدانية التي يشهدها الجنوب اليمني.

في الأسبوع الثاني من ابريل، تم الإعلان رسميًا عن أول حالة إصابة بفيروس كورنا في حضرموت.. لكن الحالة تماثلت للشفاء لاحقًا دون أن يتم تسجيل حالات (رسمية) للإصابة بالمرض.. ظلت الحالات الرسمية غائبة عن الإعلان حتى مايو.. لاسيما بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي عن الحكم الذاتي.

بعدها تم الإعلان عن عدد من الحالات التي ترتفع حتى اليوم.. مع ملاحظة أن عدن شهدت حالات موت مفاجئة للكثير من المواطنين.. لكن الاتهامات كان تتوجّه صوف المكرفس ولم يتم الإعلان عن وجود حالات إصابة بكورونا.. حتى أعلن المجلس الانتقالي عن الحكم الذاتي.

مع ذلك لم نلاحظ أي جدية في التعامل مع تفشي الفيروس الذي وعبر عدن وصل إلى القرى الداخلية والمناطق النائية.. وما ساهم في ذلك هو فترة العيد التي في العادة يقضيها اليمنيين في القرى.. حيث انتقلوا من عدن إلى قراهم ونقلوا معهم الفيروس لتلك المناطق التي لا يتواجد في الكثير منها حتى مركز صحي.

كانت الحكومة الشرعية قد وضعت خطة وطنية شاملة لمكافحة انتشار كورونا منذ بداية ابريل.. لكن المهاترات السياسية والتشتت المؤسسي وعدم وجود قيادة قوية رشيدة موحدة في وزارة الصحة مع اهمال التعامل مع الجائحة.. سبّب تفشٍ مرعب لفيروس كورونا في اليمن، في جميع المناطق تقريبًا.


نحن أمام حالة غير معهودة لتفش فيروس كورونا

تعرض حياة ملايين من البشر

في بلد يعاني أساسًا من انهيار للنظام الصحي

وتكدّس للقمامة بشكل كبير

وطفح مياه المجاري

لتتوالي الأزمات الصحية والأوبئة على اليمنيين من جميع الاتجاهات

التعليقات مغلقة.