مجزرة الاثيوبيين.. حريق مُفتعل يلتهم اثيوبيين في صنعاء

مجزرة الاثيوبيين .. حريق مُفتعل يلتهم اثيوبيين في صنعاء

 


قبل أكثر من شهر، انطلقت حملة أمنية في صنعاء واعتقلت عددا من الاثيوبيين واحتجزتهم في مخيم الجوازات سيء الصيت.

بحسب معلومات خاصة حصلت عليها المنظمة الإلكترونية للإعلام الإنساني EOHM.. كانت الحملة تهدف لفرض غرامات على الاثيوبيين بواقع 100$ على كل شخص، أو يذهب للقتال في صفهم.


مجزرة الاثيوبيين


في صنعاء يمكن لأي اثيوبي أن يعمل وفقًا لتصريح من الجوزات أو بضمان عمل.. لكن الحملة الأخيرة اعتقلت الجميع، دون تفريق، لاسيما الذين دخلوا البلاد قبل عامين.

وضعتهم في المخيم الخاص بالجوازات، وهو المكان اللا إنساني الذي يخرج منه المعتقلين عادة، إلى الترحيل.

رفض المعتقلين الخيارين الذين تم وضعهما عليهم (دفع 100$ أو القتال) وأعلنوا اضرابا عن الطعام. أدى ذلك إلى ارتكاب مجزرة مروّعة بحقهم عبر رمي مادة انتجت دخانا أدت إلى اغمائهم.. وكانت سريعة الاشتعال، وأتبعوها بقنابل حارقة.


قُتل أصحاب المخيم كما قُتل أصحاب الأُخدود


مجزرة الاثيوبيين

ارتكاب مجزرة الاثيوبيين هذه، كان قد سبقها محاولة فض الاضراب عن الطعام بالقوة أعقبها إطلاق نار في الهواء، ثم إغلاق أبواب الهنجر من الخارج ورمي المواد والقنابل من النوافذ.

لا نملك معلومات دقيقة حول عدد الذين كانوا متواجدين في المخيم، لكن الجريمة لا تقل بشاعتها بعدد الضحايا.

يأتي الاثيوبيين إلى اليمن للاستقرار بها أو لكونها دولة عبور للسعودية، خصوصًا أن اليمن هي الوحيدة في شبه الجزيرة العربية التي وقعت على اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكول عام 1967 التابع لها وبمجرد أن يدس أي مهاجر أرضها ويعلن أنه يطلب اللجوء فلا يحق لأي سلطة احتجازه

مع ذلك يعاني الاثيوبيين من انتهاكات رسمية حيث لا يتم الاعتراف بهم كلاجئين، إضافة إلى أن منظمة الهجرة الدولية لا تقم بواجباتها كما تقتضي الضرورة فلا تملك نظام حماية ولا محامين لمتابعة القضايا، ويقتصر نشاطها على الإعادة الطوعية للمهاجرين الأفارقة إلى بلدانهم

فيما تنشغل المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالعمل مع النازحين في الداخل مع أن عملها الأساسي هو تقديم الدعم والحماية ومساعدة اللاجئين والمهاجرين.


 

التعليقات مغلقة.