هل البهائيون عملاء إسرائيل؟

ماهو الدين البهائي، وهل البهائيين عملاء إسرائيل

 

ماهو الدين البهائي، وهل البهائيين عملاء إسرائيل
ماهو الدين البهائي، وهل البهائيين عملاء إسرائيل

 

ماهو الدين البهائي؟

يُعاني أتباع الدين البهائي من اضطهادات مختلفة في المنطقة العربية، حيث لا يتم الاعتراف بدينهم لكن يعتبرونه واحدًا من الطوائف الدينية، وهو ما يعتبره البهائيون معلومات مغلوطة[1].

لدى البهائيون نبي خاص بهم، يعتبرونه مكملًا للرسالات السماوية

يقولون أنه “المُنقذ” الذي ينتظره المسيحيون لينقذهم من المُتسببين بعذابات الدنيا وظلم الجائرين. وأنه الرجل الذي ينتظره المُسلمون السُنة “اسمه من اسمي، يملأ الأرض عدلًا كما مُلئت ظُلمًا”. وأنه “المهدي المنتظر” الذي ينتظره المُسلمون الشيعة[2].

تقول الجامعة العالمية البهائية: “إِنَّ الدين البهائي دين عالمي مستقل كل الاستقلال عن أي دين آخر. وهو ليس طريقة من الطرق الصوفية، ولا مزيجاً مقتبساً من مبادئ الأديان المختلفة أو شرائعها. كما إنَّه ليس شُعبة من شعب الدين الاسلامي أو المسيحي أو اليهودي. وليس هو إحياء لأي مذهب عقائدي قديم. بل للدين البهائي كتبه المُنزلة، وشرائعه الخاصة، ونظمه الإدارية، وأماكنه المقدسة. أما رسالته الحضارية الموجهة إلى هذا العصر فتتلخص في المبادئ الروحية والاجتماعية التي نصّ عليها لتحقيق نظام عالمي جديد يسوده السلام العام وتنصهر فيه أمم العالم وشعوبه في اتحاد يضمن لجميع أفراد الجنس البشري العدل والرفاهية والاستقرار ويُشيّد حضارة إنسانية دائمة التقدم في ظل هداية إِلهية مستمرة.”.[3]

 


 

من هو نبي البهائيين؟

عام 1844 قام شاب تاجر يدعى «علي محمد الشيرازي» بالإعلان أنه حاملٌ لرسالة مقدّر لها أن تحدث تحولا في الحياة الروحية والاجتماعية للبشر

أعلن أن رسالته تمهّد الطريق لمجيء رسول من عند الله لهداية البشر

جذبت رسالته عديد من الأتباع، أبرزهم وأكثرهم شهرة ومكانة مرموقة هو حسين علي نوري «حضرة بهاء الله» صاحب الرسالة الإلهيّة الجديدة والذي تنتسب إليه الديانة البهائية.

ولد في إيران عام 1817 وتوفي في فلسطين -عكا عام 1892، عاش في إيران معظم حياته قبل أن يتم نفيه إلى العراق ومنها إلى إسطنبول ثم عكا.

 


 

هل البهائيين عملاء لإسرائيل؟

نسمع هذا الاتهام باستمرار، وذلك لأسباب تتعلق بوجود معظم المزارات البهائية المقدّسة  فيما يسمى إسرائيل:

لكن يجب القول إن وجود البهائيين ومؤسساتهم في حيفا وعكا، يسبق وجود إسرائيل.

نفي بهاء الله إلى عكا عام 1868 تنفيذًا لفرمان السلطان عبدالعزيز، بينما تأسست إسرائيل عام 1948 بناء على قرار تقسيم صادر عن الأمم المتحدة[4]

كانت عكا في تلك الأثناء تتبع الإمبراطورية العثمانية وكانت عبارة عن مدينة للسجن وقلعة محصنة للسجناء السياسيين، والسجناء من الطراز الأول

ظل بهاء الله هناك حتى توفي فيها، وتم دفنه هناك وأصبح مقدس ومركزًا روحيًا، غير أن جثمان حضرة الباب وبتعليمات من حضرة بهاء الله نقله إلى حيفا.

بالقرب من حضرة الباب، تم بناء المركز العالمي البهائي “بيت العدل الأعظم” ما يؤكد أن وجود البهائيين ومراكزهم في حيفا وعكا، كان قبل تأسيس إسرائيل، وهو لا يدل بالضرورة على وجود أي علاقة بين الطرفين.

ما لا يعرفه الكثيرون  أنه مع تطور الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، طلب حضرة شوقي أفندي من الطائفة البهائية الهجرة من إسرائيل . حتى يومنا هذا، لا يوجد سوى عدد قليل من  أبناء الديانة البهائية  يعيشون في الداخل الفلسطيني ويتراوح عددهم بين 700 و1000 شخص فقط، جميعهم من الموظفين الذين يخدمون في الأضرحة والحدائق البهائية وفي المكاتب هناك، وهم لا يحملون الجنسية الإسرائيلية.

 

بيت العدل الأعظم
بيت العدل الأعظم

 


الخطوة التالية

  • إقرأ عن

بهائيو اليمن: مواطنون بلا هوية

نساء في معتقلات الحوثي، والتهمة: “بهائية”

أموال مستباحة.. ممتلكات البهائيين في قبضة الحوثي


 

استمع لهذا البودكاست..

حيث استضفنا البهائي حسين حداد نائب رئيس المنظمة الوطنية للتنوع في محافظة السليمانية بالعراق

 

 


المصادر:

[1] نقاش مع عدد من البهائيين في الكويت في جلسات منفصلة

[2] وجهة نظر إلهام كرم، تفضّلت بها في إحدى الزيارات الخاصة، هي بهائية انتقلت حاليًا للعيش في أمريكا

[3] البهائيون في اليمن – الدين البهائي، حضرة بهاء الله http://www.bahaiye.org/AR/Articles/hadratBahauAllah.aspx

[4] أخبار العالم البهائي، علاقة البهائية باليهود، رابط: https://abnnews.net/archives/8467

 

انتهى،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.